|
بسم الله الرحمن الرحيم
National Iraqi
Foundation ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغداد- رسالة التوحيد - المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
(بيان) حول التفجيرات الاجرامية الدامية في بغداد استمرار المذبحة من استمرار آثار الاحتلال مرة اخرى تتصاعد اصوات الانفجارات في بغداد, مع تصعيد وتيرة الخلافات بين الجهات المتورطة في العملية السياسية، حتى وصل الأمر إلى اتهام متبادل لكشف اوراق السياسيين الداخلين في العملية البائسة والمرتبكة والمستندة إلى افكار وقواعد العمل التي وضعها دهاقنة الغرب وسماسرة الاحتلال، وفي كل ذلك كان الثمن المدفوع هو دماء ابناء العراق وقدرات الوطن وبناه التحتية، والأغلبية من ابنائه يعيشون في محنة الايام الحالكة، والقلق من المستقبل القاتم، و ليس هنالك اي مبرر معقول او مقبول لكل هذا المسلسل الخطير والطويل من الجرائم العاصفة والرهيبة التي اودت بحياة مئات الآلاف من ابناء العراق الأبرياء، وتهجير مئات الآلاف منهم في الداخل والخارج، ولم تُجدِ كل المحاولات التي قام بها المحتلون وخططهم الطويلة والقصيرة الأمد، ليمرر مشروعهم الاستكباري القديم والجديد، حتى هزموا من بلاد الرافدين اذلاء صاغرين بعد ان كانوا يرفضون الحديث عن جدول الانسحاب الزمني فضلاً عن الانسحاب نفسه، ولكن الهزيمة العلنية الكبيرة والتي تعد بشارة نصر كبيرة لهذه الأمة ومرحلة جديدة في طريق نهضتها ووحدتها، وبارقة الأمل الجديد لقيام مشروع الأمة الواحدة انطلاقاً من العراق، لم تمنعهم من محاولات تمرير مخططاتهم القديمة عبر مشروع مندرج ضمن افرازات المرحلة السابقة، ومافيه من مخاطر تقسيم وتدمير باسم الفدرالية او بما بقي من قواتهم في سفارة الاحتلال الشاذة في حجمها ودورها، او عبر شركات الأمن الخاصة، والعناصر العميلة التي بقيت تعمل معهم، حتى لاحظ شعبنا وضمن مشروع الازمة السياسية القائمة وصراعات الاجنحة فيها، كيف تجرأ من بقي منهم على دماء وكرامة وامن شعبنا في مسلسل التفجيرات الاجرامية الخطيرة التي اودت بحياة العشرات من اهلنا وابنائنا وجرح المئات منهم وتدمير اجزاء اخرى من بنى العراق المتبقية. ان المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، مع ادانته الصارخة لكل هذه الجرائم منذ بدء الاحتلال والى اليوم، ومن اية جهةً جاء وضد اية فئةً كانت، يؤكد ان المجرمين المستهينيين بدماء وارواح ابناء شعبنا لا يمكن ان ينتموا الى هذه الامة ولا يحسبون على اي طرف من اطرافها، بل هم بقايا الاحتلال وعملاء شركات الامن الخاصة التي مازالت تعيث فساداً في ارضنا المقدسة، وان الغاية هي استمرار ارتباك الوضع الامني لتبرير بقاء القوات الاخيرة والتي لم تخرج حتى هذه اللحظات، كما تعطي الفرصة للمطالبة باستمرار وجودها، او بعودة ما خرج منها بحجة الدفاع عن الوضع الامني خصوصاً، وان هذه القوات المعادية مازالت كامنة في دويلات الجوار الماسور، تنتظر الفرصة لاعادة القيام بادوار اخرى في المنطقة بعد هزيمتها المريرة في العراق. لذلك كله ندعو شعبنا في كل مكان الى الوعي والحذر من المخططات القديمة في المرحلة الجديدة، وان تكون حركة الامة في العراق وفي كل مكان مرتكزة على منهاج العمل الموحد لانهاء وتصفية آخر جذور الاحتلال في المنطقة والعالم.
المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني 22/12/2011
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ العراق – بغداد
|