العراقيون يتظاهرون مرة أخرى

  بغداد - رسالة التوحيد - مراسلون

 الجمعة, 25 آذار - 2011

اطلقت تظاهرات شارك فيها المئات من المواطنين في بغداد ومدن عراقية أخرى احتجاجاً على تردي الأوضاع المعاشية والفساد المستشري في مؤسسات الدولة العراقية والسرقات التي نهبت الميزانية العراقية وسوء الإدارة وغياب الخدملت رغم ثروات البلاد

فقد انطلقت تظاهرة في ساحة التحرير ببغداد حيث أحيطت ساحة التحرير بالأسلاك الشائكة وقررت السلطلت إخلاء الساحة بالقوة في موعد أقصاه الساعة الواحدة بعد الظهر.

وصاح رجال الأمن : (عيطوا وصيحوا وكمزوا الى الوحدة بعد الظهر ، وبعدها روحوا الى بيتكم أحسن الكم) وهكذا كان.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين من السجون العراقية والأمريكية وأكدوا أنهم سيستمرون بالاحتجاج حتى يتم تحقيق العدالة لهم ولأبناءهم.

ويقول المحرر السياسي في رسالة التوحيد: أن الخروج في تظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين كان ضرباً من الخيال أيام نظام صدام حسين الدموي، إذ كانت هذه التظاهرات ستجابه بالإبادة الكاملة للمشاركين ولعائلاتهم التي لم تشارك، رغم أن المعتقلين كانوا بمئات الآلاف في من ذلك النظام.

وأضاف المحرر السياسي في رسالة التوحيد: ما من قناة تلفزيونية أو فضائية كانت تنقل الأحداث الدموية التي كان يشهدها العراق أيام حكم حزب البعث الدموي، بل كانت وسائل الاعلام تشارك النظام في التعتيم على كل أنواع الجرائم التي ترتكب على أرض العراق.

وكانت تظاهرة كبيرة انطلقت في مدن السليمانية وحلبجة في شمال العراق للمطالبة بالاصلاحات وإنهاء سيطرت الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردي (بارزاني) والاتحاد الوطني الكردي (طالباني) وفساد المسؤولين في هذين الحزبين الذين جعلا من بقية الأحزاب المحلية في شمال العراق مثل الاتحاد الاسلامي الكردي ( الاخوان المسلمون الأكراد) والحزب الجماعة الاسلامية الذي يقوده الشيخ علي بابير مجرد تابع وذيل لهم بما يملكون من هيمنة على الجانب الأمني والموارد التي تستوفى من ميزانية العراق في بغداد وكذلك المبالغ المستوفاة نتيجة الفساد الاداري والرشوات التي يتقاضاها أعضاء الحزبين من عموم الناس في شمال العراق.