| أميركا تجمد 30 مليارا للقذافي بغداد - رسالة التوحيد - مراسلون قالت الحكومة الأميركية إنها جمدت نحو 30 مليار دولار من الأصول التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي وأسرته ومنعتهم من التصرف بها. وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة بالإنابة لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية إن هذا المبلغ هو أكبر مبلغ يتم تجميده على الإطلاق. ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا يجمد الأصول يوم الجمعة ردا على أعمال القمع الدامية التي تنفذها حكومة القذافي ضد الانتفاضة على حكمه المستمر منذ 41 عاما. وقال كوهين إن المزيد من العقوبات سيتم فرضها على الزعيم الليبي. وأضاف "إننا نبحث إمكانية زيادة عدد الأشخاص الذين تشملهم قائمة العقوبات"، مشيرا إلى أن قائمة الاتحاد الأوروبي شملت 20 شخصا. ويعتقد أن زعيم ليبيا والمقربين منه يملكون مليارات الدولارات في البنوك الأجنبية، وهي جزء من ثروة النفط الليبية. وقال كوهين إنه لا يوجد أي دلائل تشير إلى أن السلطات الليبية سعت إلى إخراج الأموال من الولايات المتحدة قبل إقرار العقوبات. وأشار إلى أن "هناك أصولا حكومية ليبية كبيرة في أوروبا وأنها تحت سيطرة القذافي وأبنائه". وطبقا لبرقية كشف عنها موقع ويكيليكس تخص السفارة الأميركية في طرابلس فإن الصندوق السيادي الليبي يمتلك 32 مليار دولار من الأموال السائلة في البنوك الأميركية.
والمعروف عن الخزانة الأمريكية أنها لا ترد مبلغاً من الودائع لأحد، وكل ما يدخل هذه الخزانة يذهب الى الإحتياط الفدرالي ولا يخرج أبداً. تختلق السلطات الأمريكية أعذاراً مختلفة لتبرير اللصوصية، وتقوم بتحريك دعاوى في المحاكم الأمريكية من أجل منع الافراج عن أي وديعة أو أموال تدخل المصارف الأمريكية حينما تكون بهذا الحجم. ودائع العراق والأموال التي تودع يومياً في الاحتياط الفدرالي تتناقص كل يوم بأعذار مختلفة، الى الدرجة التي اقتطعت منها مرة أكثر من خمسمائة مليون دولار لعائلات أشخاص أمركيين تأثروا نفسياً من عملية غزو النظام السابق للكويت!!! وقد امتنعت الولايات المتحدة عن الإفراج عن الأصول الايرانية والبالغة خمسة مليارات دولار المجمدة إثر الثورة الاسلامية عام 1979 وحتى يومنا هذا
لذلك فإن الأصول الليبية تعتبر مسروقة من اللحظة التي أعلن قرار تجميدها حسب التجربة العراقية
|