| السفارة الامريكية تعلن انها ستضم عشرين الف شخص بعد الانسحاب
ويقول المحلل السياسي السيد نائل عز الدين في رسالة بعث بها عبر البريد الألكتروني أن هذا النوع من الاحتلال هو آخر صرعات الموضة في الأساليب الغبية لاحتلال البلدان، ويجمع هذا الأسلوب بين حالتي الاستعمار والاستحمار في آن واحد وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل. ويضيف السيد نائل عز الدين بسخرية في تعليقه: لابد أن السفارة الأمريكية ستكون مجهزة بطيران حربي ودروع ومدفعية ومروحيات قتالية وفرق للمرتزقة أسمها (وتر بلاك) وليس (بلاك ووتر). لم يحدث هذا المستوى من السخرية والاستهزاء بالمواطن العراقي من قبل المحتل الأمريكي وأطراف المنطقة الخضراء بأجمعهم لولا سكوت الشعب بشكل عام وانهيار مستوى الوعي الى الحضيض، ومشاركة المرجعيات السياسية والدينية في البلاد في تعميق هذا التخلف الى هذا المستوى. وما مشاركة تيارات كانت تدعي أنها مقاومة في العملية السياسية سوى تأييد واضح لما قامت وستقوم به سلطات السفارة الأمريكية في العراق. ولم يعد مجدياً أن نرى مسرحية سخيفة في مجلس النواب يقف فيها خمسة وعشرون نائباً يقرأون نشيداً ويضربون كالأطفال على كراسي الجلوس مرددين (نعم نعم للعراق) بينما تمر الاتفاقية الأمنية تحت أنوفهم ويعودون للمعانقات مع القابلين بها وهم بقية "النواب" بل ويتحالفون مع بعضهم. ويقول المحرر السياسي في رسالة التوحيد أن كلام السيد عز الدين اصاب كبد الحقيقة ولا داعي لاضافة المزيد
|