صولاغ ينتقد !!! وبرهم صالح يؤيد

 

 

رسالة التوحيد - وكالات

نقلت بعض الصحف العراقية انتقاد باقر صولاغ المعين وزيراً منذ وقت الحاكم الأمريكي الأول جي غارنر انتقاده لوزير النفط في نفس الحكومة الدكتور حسين الشهرستاني بقوله: أن وزير النقط العراقي تسبب في خسائر مالية ضخمة للعراق، وذلك نتيجة الأخطاء التي ارتكبتها وزارته متسببة بخسائر تفوق الـ 11 مليار دولار خلال السنوات الاربعة الماضية.

 

وقال صولاغ في مقابلة مع فضائية الحرة، أن لجنة وزارية ((رفيعة المستوى)) تشكلت للاطلاع على الحقول النفطية، وقد اكتشفت اللجنة من خلال استعراضها الميداني لحقول كركوك وحقول الجنوب، عجزها عن الايفاء بصادرات النفط كما وعد وزير النفط.

 

يذكر أن باقر صولاغ كان قد عين وزيراً منذ الحاكم العسكري للعراق الجنرال المتقاعد جي غارنر بعد الاحتلال مباشرة في 9 نيسان 2003 كوزير للإسكان، ومن ثم عينه الحاكم الأمريكي السابق بول بريمر وزيراً للداخلية ومن بعد ذلك عين وزيراً للمالية في حكومة المالكي وحتى يومنا هذا باعتباره حصة للمجلس الأعلى بزعامة الحكيم حسب المحاصصة الطائفية والحزبية دون أن يطلع أحد على منجزاته في الوزارات التي شغلها، وكان ذكر حينما عينه الحاكم الأمريكي بول بريمر في وزارة الداخلية أن له بحوث سرية في الأمن وأنه مهندس مدني وله أطروحات في هذا المجال الهندسي عندما عينه الحاكم الأمريكي السابق جي غارنر في وزارة الإسكان.

 

 وأخيراً تسائل هذا الوزير عن مصير ما يزيد على ثلاثمائة مليار دولار صرفتها حكومة المالكي بينما هو وزير للمالية!! ولا يعرف من اين مر هذا المبلغ وهو في موقع وزير المالية! فهل كان يوقع على أوامر الصرف دون أن يفهما أو يطلع عليها، أم أن هنالك من يوقع على أوامر الصرف في الإدارة الأمريكية وهو مجرد صورة في هذه الوزارة بصلاحيات ضئيلة؟

 

وتناغم مع ما قاله صولاغ تصريح برهم صالح الموظف في البنتاغون الأمريكي منذ التسعينات ورئيس حكومة أربيل الانفصالية ومن قبلها وزير الطيط في حكومة المالكي حيث تحدث في لقاء تلفزيوني عن أضرار جسيمة تسببت بها وزارة النفط وأضرت بالاقتصاد العراقي.

وقال صالح ان فشل السياسة النفطية يدفع المواطن ضريبتها، لأن يخسر يومياً الكثير نتيجة سوء الانتاج، والتفريط بصناعة النفط والغاز.

ولا يعرف على وجه التحديد ما هو النجاح الذي أحرزه يرهم صالح في وزارة التخطيط قبالة فشل الشهرستاني في وزارة النفط؟ فكل ما رأيناه هو اجتماعاته المتكررة مع الضباط الأمريكيين ودفع ما أمكن من أموال النفط باتجاه الإدارة الانفصالية في أربيل وعرقلة ما أمكن من المشاريع التي يمكن أن تريح المواطن العراقي.