بايدن: استبدلنا الزي العسكري بالمدني ولن نترك العراق

 

رسالة التوحيد  - بغداد - صحافة أجنبية

بين نائب الرئيس الأمريكي جوزف بايدن أن بلاده لن تترك العراق رغم الإتفاق على الانسحاب المزعوم العام القادم. وجوزف بايدن الذي يمسك بملف العراق في الإدارة الأمريكية بما يجعله المهيمن والمسيطر على سياسة بلاده في العراق

وقال بايدن بصراحة أن الاحتلال قد استبدل الزي العسكري بالمدني في إشارة إلى تسليم المواقع والمرافق المهمة من الجيش الأمريكي إلى المرتزقة تحت اسم العنصر المدني لتخفيف وطأة اسم المرتزقة وقال بالحرف: (من الضروري قيام الولايات المتحدة بدورها في دعم تطور العراق واستمرار نموه واستقراره، موضحا أن بلاده لم تتخل عن العراق والعراقيين ولكنها فقط غيرت الزي العسكري بآخر مدني).

وقال كذلك: إنه بالرغم من التطور العسكري والأمني الذي يشهده العراق، فإن البلاد لا تزال بحاجة إلى الدعم والتعاون والمشورة الأميركية في كل الميادين والمجالات.

واختتم بايدن بالقول إن الحرب على العراق كلفت بلاده ثمنا باهظا من ضمنه مقتل أربعة آلاف و430 من العسكريين الأميركيين، وإنه على واشنطن أن تحافظ على المكتسبات التي حققتها بغداد، وأن تشجع العراق على أن يصبح حليفا هاما للولايات المتحدة وأن يكون عاملا إقليميا فاعلا نشطا على مستوى المنطقة

 

ويشير نائب الرئيس الأمريكي إلى تطور العراق بمعنى تطور صناعة تصدير النفط التي تستفيد منها بلاده بالدرجة الأولى، كما أن إشارته الى عدم التخلي عن العراقيين تعني عدم التخلي الأحزاب التي تحفظ مصالحهم في العراق وإبقائها في الواجهة.

أما القوى التي غيرت الزي العسكري بالمدني فهي قوات المرتزقة التي تضاعف عددها مع كل انسحاب لقوات نظامية أمريكية من العراق