القوات الذهبية لمكافحة الإرهاب تقتل الرهائن والإرهابيين معاً في كنيسة بغداد

رسالة التوحيد - بغداد - صحافة عراقية

قال وكيل الداخلية العراقية اللواء حسين علي كمال أن القوات "الذهبية" في قوة مكافحة الإرهاب هي التي نفذت عملية إنقاذ الرهائن الذين احتجزهم مسلحون في كنيسة سيدة النجاة في بغداد وانتهت بمقتل وحد وخمسين بينهم شرطي واحد وستة من المسلحين والباقي هم قتلى الرهائن في عملية "الإنقاذ" هذه

 وحرص الناطق على ذكر القوة الذهبية عدة مرات في حديثه رغم أن العملية انتهت بمجزرة.

وقدم المهاجمون الى المكان باعتبارهم أعضاء في شركات الأمن الخاصة التي هي قوات المرتزقة العاملة مع قوات الاحتلال بسيارات دفع رباعي، ويدعي المسؤولون الأمنيون أن هذا هو ما سهل دخولهم الى المكان. ومن المعروف أن مجرد ارتداء اللباس لا يكفي للتنقل في مدينة بعداد بأسلحة ومتفجرات دون أن تكون لديهم التصاريح الحقيقية من القوات الأمريكية بذلك.

وقد أعلن تنظيم القاعدة أنه المسؤول عن هذه المجزرة في تبنٍ واضح للأجندة الأمريكية التقسيمية الطائفية في العراق. جهة تسهل وتجهز وأخرى تنفذ وتعلن، كما حدث في كل المجازر المشابهة فيما سبق.

 سارعت الجهات الحكومية لاستنكار هذه المجزرة وكذلك جهات شعبية وتجمعات وطنية مناهضة للاحتلال وهو أمر طبيعي لهول المجزرة وبشاعتها، وكذلك سارعت جهات أجنبية وحكومات في العالم الى استنكار هذه المجزرة، وهو الأمر الذي لا يحدث عادة حين يقتل مواطنون عراقيون أيضاً ولكنهم مسلمون. فلم يسمع أحد استنكاراً من حكومة أوربية أو غربية على مجزرة ساحة النسور التي ارتكبها مرتزقة بلاك ووتر، وإنما برأ القاضي الأمريكي ساحة القتلة في جلسة واحدة. كما لم يستنكر أي من الحكومات الأوربية قبام مروحية أمريكية بقتل بضعة عشر عراقياً في حي الشعب ببغداد بينهم مراسلا رويترز والقيام بشتم الضحايا على مرأى العلم المتحضر وسمعه وقيام دبابة أمريكية بسحق أحد الضحايا لاحقاً واستهداف المروحية للجرحى والأطفال بعدها. وما هاتين المجزرتين سوى مثال بسيط على المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلا ل الامريكي ضد العراقيين ولا يرى معظم العراقيون هذه التنظيمات التي ترتكب هذا النوع من المجازر سوى نوع آخر من مجموعات المرتزقة العاملة في البلاد.