الجعفري للحزب الديمقراطي الكردي: لكم اليوم تفخروا بأن رائد مسيرتكم في القرن المعاصر ملا مصطفى البرزاني

 

ينقل موقع رسالة التوحيد الخبر من المصادر التابعة للأحزاب المسلحة الكردية كما هو - الصور من الأرشيف


بغداد –
 رسالة التوحيد - صحافة

 

القى رئيس تيار الاصلاح الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري اليوم السبت كلمة في الاحتفال السنوي بذكرى تاسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني .

وجاء في الكلمة : يسرني اليوم وانا بين اهلي في اربيل ان اقدم تحية حب ممزوجة بأسمى آيات التقدير مكلّلة بتاج الإعجاب لأبناء شعب كردستان الأبطال الذين سطرّوا أزكى آيات الدماء وهم يواجهوا سلسلة الحكومات الدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق ,والشكر والتحية لرئيس إقليم كردستان مسعود برزاني ولكافة السادة والسيدات .

واضاف الجعفري في كلمته ان ثنائي  يقتصر على حزبكم فحسب إنما يمتد إلى كل كيان سياسي يريد لنفسه أن يواكب الحياة ويتألق في سماء الأداء السياسي ,مبينا اننا معارضة كنا وها نحن اليوم حكما على الأرض من خلال التجديد ومعنى ذلك أننا لسنا متخلفين عن قطار الزمن نلاحق الزمن وبعض الأحيان نتوق ونتطلع شأننا شأن الأمم الحية أن نسابق قطاره فبالتجديد نؤمن لأنفسنا عنصر المواكبة ولا نعيش عقلية أجدادنا وآبائنا ويربطنا بالتأريخ حنين عاطفي مقطوع الجذور عن كل ثروة معرفية لا يقوى على الثبات في الأرض ولا يستطيع أن يستشرف أفق المستقبل .

واشار الى انه حين تكون العدالة أيضا راسخة بيننا معنى ذلك أننا خاطبنا الإنسانية كلها في كل منطقة من مناطق العالم لأن العالم اليوم يتوّق ويتطلع إلى الأنظمة الاجتماعية التي تطبق العدالة في الوقت التي تخوص المجتمعات كلها بمختلف أنواع الظلم وحين اتخذتم من العنصر الثالث وهو التعايش معنى ذلك أنكم استطعتم التعامل مع الآخر والذي لا يستطيع التعامل مع الآخر معناه يعيش حبيس الذات ويغط ويغطس بنرجسية داخلية ومن هنا يمضي الزمن ويبدأ ذلك الكيان بالتآكل ولذلك أود أن أقدر فيكم هذا الشعار متمنيا لكم أنكم ستخرجوا بنظرية من شأنها أن تجعل هذا الحزب المبارك حزبا وطنيا عراقيا يتعاطى مع كل مفردات العراق دون أن يميز بين مواطن وآخر ..

مؤكدا أن لكم اليوم تفخروا بأن رائد مسيرتكم في القرن المعاصر ملا مصطفى البرزاني ولكم أن تفخروا بأنكم تواصلتم بعد رحيله فقاد هذه المسيرة ابنه إدريس عليه ثم قادها مسعود برزاني هذه المسيرة من دون شك تحمل في داخلها حمولة رائعة تتراكم حتى تنشأ عقلا وطنيا راسخا وتنشأ إرادة وطنية متجذرة تقوى على مواجهة التحديات ونحن بأمس الحاجة إلى كياناتنا السياسية التي لا تهتز أمام التحدي .