| على طريقة النظام السابق بعض المعتقلين يختفون
بغداد – رسالة التوحيد - صحافة رغم وجود وزارة لحقوق الانسان، وهيئات مجتمع مدني تتكاثر مثل النمل في العراق، إلا أن عائلات عراقية تشكو من أن أبناءها يختفون بعد اعتقالهم كما كان يحدث في زمن النظام السابق المقبور. وبينما كان النظام السابق يعتمد على سطوة مخابراته التي تقوم باعتقال من يسأل عن معتقل أو يستفسر عن مصيره، فإن السلطات الأمنية الجديدة بعد الاحتلال تمارس اللعب على عائلات المعتقلين. إحدى الطرق المستعملة هي القاء اللوم على عائلة المعتقل بعدم أخذ رقم السيارة التي اعتقل بها أبناءهم، وعدم معرفة جهة الاعتقال باعتبار أن الطاسة ضايعة في عراق الدمقراطية، ويمكن التعرف على جهة الاعتقال من رقم سيارة الاعتقال! تشكو العائلات في منطقة الأعظمية من هذا النوع من التبريرات مع اختفاء الكثير من أبناء هذه المنطقة التي هي شقيقة منطقة الكاظمية التي عانت الأمرين في عهد الطاغية المقبور السابق. وقد أارسل أحد أبناء الكاظمية رسالة الى موقع (رسالة التوحيد) الخبري قائلاً: أن معاناتنا أيام النظام السابق في اختفاء أبناءنا وفقدان أجسادهم الطاهرة في المقابر الجماعية تجعلنا نشعر بعمق الالم الذي يشعر به أشقاءنا ومواطنونا في الأعظمية وهم يرون فلذات أكبادهم وأكبادنا يعتقلون ويختفون في مجاهل الزنازين دون أن يكون لهم القدرة على فهم مكان الأبناء وما فعلوا ليعتقلوا. وتكفي تضحية عثمان العبيدي لوحدها لتشفع للأعظمية وشبابها حتى وإن ارتكبوا خطأً برأي الحاكمين الجدد ويقول صاحب الرسالة: أنه يشعر بالخوف من ارسال اسمه كي لا تطاله أيادي الأجهزة الأمنية الجديدة، ونحن بدورنا ننشر صرخة هذا الأخ وحرصاً منا في الدفاع عن المظلوم والمكلوم.
|