|
الخارجية العراقية تستعرض مع
مسؤول أميركي جهود نزع الأسلحة الكيمياوية!!!
قالت وزارة الخارية العراقية أن
رئيس دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية محمد الحميدي
وممثل العراق الدائم لدى منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية سعد عبد المجيد
العلي استعرضا مع مساعد وزير الدفاع الامريكي لبرامج الدفاع البيولوجي
والكيمياوي والنووي باندري ويبر الاجراءات التي اتخذها العراق بشأن التطبيق
الامثل لجميع قواعد وبنود نزع السلاح. ولا يعرف إن كان الأمر جاداً أم مجرد مزحة أو أن السادة المسؤولين في الخارجية العراقية يعانون من غيبوبة، باعتبار أن جيش الولايات المتحدة وبعدد تعدى الربع مليون جندي كان غزا العراق عام 2003 وصرف سبع سنوات ليخرج بنتيجة أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة الكيميائية، وأن تحقيقات وإن كانت كاذبة قد جرت في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا حول كذب المزاعم بوجود هذه الأسلحة التي تخلص منها النظام السابق وسهل عملية الغزو الإجرامي التي جرت للعراق. وفي الوقت الذي يقوم به مسؤولو
وزارة الخارجية العراقية ببحث هذا الموضوع بجدية!! مع مسؤول أمريكي رفيع،
صار السياسيون في العالم الغربي وفي الولايات المتحدة يرفضون الحديث عن
موضوع هذه الأسلحة في البرامج الحوارية التلفزيونية لأنه تحول الى برامج
الكوميديا السياسية المسائية التي تضحك المشاهد الأمريكي مثل برنامج (جون
استيوارت) الساخر، وصارت العبارة التي استخدمها الممثل الأمريكي الشهير
(مات ديمن) في فيلمه (المنطقة الخضراء) حين صاح: سيدي...أرى الكثير من ذرق
الدجاج، ولكن لا أرى أسلحة دمار شامل ولا أسلحة كيميائية" صارت هي العبارة
المفظلة لإثارة الضحك على هذه الكذبة التي اعترف بها الرئيس الأمريكي
السابق جورج بوش، بينما يتفاوض عليها مسؤولون في وزارة الخارجية التي
يديرها السيد هوشيار زيباري
|