الجامعة العربية: لا جدوى من عملية إعادة الفرز في العراق
 

ذكر الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، الأحد، أن إعادة عملية العد والفرز في العراق لا جدوى منها لأنها مجرد تأخير في تشكيل الحكومة الجديدة، مرجحا أن

تظهر النتائج مطابقة لما أعلنته مفوضية الانتخابات إذا لم يتم التلاعب بها.

وقال السفير محمد الخمليشي  إن الجامعة العربية قلقة لما يحصل بالعراق من أحداث قد تؤدي إلى تأخير تشكيل الحكومة وتتساءل عن الجدوى في إعادة العد والفرز، معتقدا أن النتائج

ستكون كما هي إلا في حالة التلاعب في صناديق الاقتراع.

وأوضح أن الجامعة العربية ستراقب عملية العد والفرز في بغداد والتي ستستمر كما أبلغتنا المفوضية ثمانية أيام، مستدركا القول ولكن هناك قوائم طلبت إعادة العد والفرز في محافظات

أخرى.

وأضاف الخمليشي أرى إن هذه الأمور ليست في خدمة العراق في هذه الفترة الحرجة، متابعا القول كان على السياسيين العراقيين أن يرضوا بنتائج الانتخابات كما هي لأنها كانت مراقبة من

قبل جهات إقليمية وعربية محترمة مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والجامعة العربية وغيرها.

وانتقد الخمليشي عدم إرسال دعوة مشاركة الجامعة العربية منذ فترة قبل عملية العد والفرز حتى يصل الوفد قبل عملية العد والفرز التي تبدأ اليوم الاثنين.

وقال إن الجامعة العربية تلقت الدعوة متأخرة حيث لم تصل إلا  نهار اليوم الأحد وقد اجتمع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى معي ومع الوفد الذي ارأسه للذهاب إلى العراق.

وتابع الخمليشي قائلا من الصعب الذهاب غدا لعدم وجود التأشيرة وعدم وجود مكان في الطائرة، لذلك تأجل ذهابنا إلى يوم الأربعاء المقبل وسيقوم مكتبنا في بغداد بالمراقبة لحين وصولنا

إلى العراق.

وقررت الجامعة العربية إرسال وفد من مراقبي الجامعة برئاسة السفير محمد الخمليشي إلى العراق، للمشاركة في مراقبة عملية فرز الأصوات المقرر لها أن تبدأ اليوم الاثنين