كلينتون تحذر الاسد من اشعال حرب بسبب الصواريخ وايران تدعم سورية وتتوعد بـ 'كسر أرجل' إسرائيل


اتفقت سورية وإيران الجمعة على مواجهة التهديدات الإسرائيلية تجاههما، وأكدتا على أنهما في خندق واحد وتسعيان إلى ضم الدول الإسلامية إلى تحالفهما، عقب تحذير وزيرة الخارجية

الامريكية هيلاري كلينتون الخميس الرئيس السوري بشار الاسد من ان 'قراراته قد تعني الحرب او السلام في المنطقة'.
 

وتوعد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي 'الكيان الصهيوني بتكسير أرجله إذ ما فكر للحظة باستخدام أفكار خبيثة.. وبخوض مغامرة ضد سورية وإيران ولبنان'.
 

وقال رحيمي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة السورية ناجي العطري في ختام اجتماعات الدورة الثانية عشرة الجمعة للجنة الإيرانية السورية المشتركة والتي استمرت على

مدى يومين في العاصمة السورية دمشق 'الجمعة هو عيد عند المسلمين.. نحن نقوم بمبادرة جيدة تجاه تعاوننا ومتطلبات شعبي البلدين سورية وإيران.. نحن في إيران سنكون إلى جانب

سورية الصديقة والشقيقة في مواجهة الأعداء الذين يفكرون بخطوات خبيثة ضدنا.. نحن لن نغفل دعم سورية خاصة أن بركة الصداقة تجمعنا منذ عقود وسوف نعزز اللحمة المشتركة ونلحق

بلدانا إسلامية أخرى بنا.. وهذه اللحمة التي هي قبضة من حديد ستكون في مواجهة العدوان والتهديدات والذين يريدون الأفكار الخبيثة بحق لبنان وسورية وإيران'.
 

واعتبر المسؤول الإيراني البارز الذي كان أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس بشار الأسد وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية، أن 'التهديدات الإسرائيلية

لا قيمة لها وإذا افترضنا ووضعنا لها قيمة، فإن الصداقة السورية الإيرانية لن تمكن أي أحد من التجرؤ على أن يتطاول عليها... والكيان الصهيوني يعرف أن تهديداته تلك لا قيمة لها.. وإيران تقف

إلى جانب سورية بكل قوة وقدرة وعزم، فالغاصبون لأرض فلسطين ستقطع أرجلهم بمقدار ما يعتدون على كل شبر من الأرض ، وعربدتهم الماضية وبرغم كل دعم دول الاستكبار فإن المقاومة

عامي 2006 و2009 في غزة المظلومة ولبنان قد علمتهم التلذذ بالفشل... فكيف بسورية البلد الصامد والقوي والذي لديه الإمكانات والاستعداد للدفاع عن نفسه وإيران تقف إلى جانبه بكل ما

تملك من قوة'.
 

من جانبه قال رئيس الحكومة السورية ناجي العطري إن ' سورية وإيران صامدتان في مواجهة التحديات والتهديدات.. ونحن نقف في خندق واحد في مواجهة مخططات المنطقة ونساند بعضنا

ونأخذ ونعطي بعضنا ما نحتاجه.. وصمودنا في الماضي خير دليل على تعاوننا وعلاقتنا وثيقة.. وقد وضعنا خارطة طريق لتطوير علاقاتنا الاقتصادية لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية'.
 

وكانت كلينتون قالت في خطاب امام اللجنة اليهودية الامريكية التي تشكل مجموعة ضغط وفق نص خطابها الذي وزع على الصحافة 'لقد عرضنا بقوة الاخطار الكبيرة الناتجة من نقل سورية

اسلحة الى حزب الله.
 

واضافت ان نقل اسلحة مماثلة 'وخصوصا صواريخ بعيدة المدى' سيهدد امن اسرائيل و'سيزعزع استقرار المنطقة في شكل كبير' وسينتهك قرار الامم المتحدة الذي ينص على وقف تهريب

الاسلحة الى لبنان، اي القرار 1701 الصادر في اب/اغسطس 2006.
 

وقالت كلينتون 'لا نقبل هذا السلوك الاستفزازي. ان الرئيس الاسد يتخذ قرارات يمكن ان تعني الحرب او السلام في المنطقة'.