قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية
علي خامنئي
يوم الأحد إن الرئيس الأميركي
باراك أوباما
ليس مؤهلا للحديث عن "السلام والصداقة" مع إيران لأنه يتآمر ضدها، وذلك بعد يوم
من تأكيد أوباما أن عرض إدارته للحوار مع طهران ما زال قائما.
ودية.
الواقع العملي يفعلان عكس ذلك".
يرتديه الساسة الأميركيون قبضة فولاذية".
وتابع خامنئي أنه ثبت للمراقبين المنصفين وقوف أياد خارجية وراء أعمال الشغب
التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية بهدف إشعال حرب داخلية.
وقال إن الشعب تجاوز ذلك الامتحان الصعب بنجاح كبير بفضل وعيه ويقظته، مشددا
على ضرورة توخي اليقظة واتخاذ القرار في الوقت والمكان المناسبين.
نووي.
وقال في كلمة نشر البيت الأبيض مقتطفات منها "إننا نعمل مع المجتمع الدولي
لتحميل الحكومة الإيرانية المسؤولية لأنها ترفض الوفاء بتعهداتها الدولية، ولكن
عرضنا بإجراء اتصالات دبلوماسية
شاملة وحوار ما زال قائما".
فإننا سنواصل التزامنا بمستقبل أكثر تفاؤلا للشعب
الإيراني".
وأوضح أن الولايات المتحدة زادت فرص التبادل التعليمي للطلاب الإيرانيين
للدراسة بالكليات والجامعات الأميركية، إضافة إلى العمل على زيادة حرية الوصول
إلى تقنية الإنترنت "حتى يمكن
للإيرانيين الاتصال مع الآخرين ومع العالم دون خوف من الرقابة".