تأهب بالقدس
بعد مواجهات عنيفة أمسرفع
الكيان الصهيوني الإغلاق الذي تفرضه على الضفة الغربية، في حين أبقت قواتها في
حالة استنفار في
مدينة القدس
بعد مواجهات عنيفة أمس بسبب افتتاح إسرائيل كنيس
الخراب في
البلدة القديمة أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين بجروح.
وساد الهدوء معظم أنحاء المدينة المقدسة اليوم، وقالت قوات
الاحتلال إنها أعادت فتح الحرم القدسي الشريف أمام المسلمين للصلاة فيه دون
تحديد للأعمار، كما قالت إنها ستسمح اليوم
بدخول السياح الأجانب والزوار إليه.
و بدات قوات الاحتلال برفع الحواجز في نقاط الاحتكاك مع
مواطني القدس، يشار إلى ان رفع الاحتلال للطوق الأمني الذي ظل يفرضه
على الضفة الغربية منذ الخميس الماضي يعني عودة
التنقل لمن يحملون تصاريح عبر الحواجز الإسرائيلية.
وكان يوم أمس قد شهد مواجهات بين مئات الفلسطينيين وشرطة الإحتلال في
مدينة القدس المحتلة وعدة مناطق في الضفة الغربية أصيب خلالها عشرات الفلسطييين.
كما اعتقلت القوات لاحتلال الصهيوني عشرات الأشخاص وعززت
قواتها في سائر أنحاء المدينة المقدسة, وقال شهود عيان إن عشرات المستعِربين تم
نشرهم في أوساط المحتجين.
ونقلت مصادر صحفية في مخيم قلنديا التابعة لمدينة رام الله
حيث أقامت قوات الاحتلال أكبر حاجز عسكري، إن المواجهات بين الشباب الفلسطينيين
وقوات الاحتلال استمرت حتى ساعات
متأخرة من مساء أمس.
ووفقا لمصادر في مستشفى رام الله فقد وصل للمستشفى 12
مصابا من مخيم قلندي.
وفي قرية نعلين التي كانت سلطات الاحتلال قد أعلنتها منطقة
عسكرية مغلقة في أيام الجمع القادمة لوضع حد لاحتجاجات المواطنين على الجدار
العازل،بلغ عدد المصابين في الاحتجاجات
الى 19 مصابا.
وفي مدينة القدس قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 47 مواطنا أصيبوا واعتقل 42
آخرون في المواجهات التي شهدتها مدينة القدس والمناطق المجاورة لها.
وقامت عناصر من قوات المستعربين، التي
تلبس الملابس العربية، تسللت بين المتظاهرين وألقت القبض على العشرات منهم،
مشيرا إلى أن قوات الاحتلال شوهدت وهي تنهال بالضرب
على المعتقلين حتى بعد تكبيلهم.
كما أن آخر المواجهات اندلعت في الجامعة العبرية في القدس
حيث نظم عشرات الطلبة الفلسطينيين مظاهرة احتجاجا على كنيس الخراب، قبل أن
يتجمهر طلبة يمينيون يهود ويتصدون لهم،
مما أسفر عن وقوع اشتباكات بين الطرفين انتهت بتدخل
الشرطةالصهيونية التي اعتقلت ستة أكاديميين.