الاهالي يشيعون ضحاياهم ومسؤول السجون السرية يتهم البعث والقاعدة وادانة واسعة للجريمة
قُتل وأصيب عشرات العراقيين في سلسلة اعتداءات بسيارات مفخخة استهدفت مساجد وحسينيات في بغداد وكذلك بانفجارات استهدفت مساكن في محافظة الأنبار،وقال مصدر اعلامي إن سيارتين انفجرتا في مدينة الصدر، إحداهما قرب مكتب سياسي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والأخرى في سوق، مما أدّى إلى مقتل 39 شخصا
وإصابة 56 آخرين بجروح. وأضاف، أن ثلاث سيارات أخرى استهدفت مساجد شيعية. وقتل خمسة أشخاص وأصيب 14 آخرون عند بدء صلاة الجمعة في انفجار سيارة مفخخة
قبالة مسجد في حي الحرية (شمال). وانفجرت سيارة أخرى قرب مسجد محسن الحكيم في شرق بغداد مما أدّى إلى سقوط ثمانية قتلى و23 جريحا. وأوقعت قنبلة
وُضعت خلف مسجد في وسط المدينة ستة جرحى. واستهدفت سيارة مفخخة أخرى سوقا قرب شارع حيفا في وسط العاصمة موقعة سبعة جرحى.
وأوضح مسؤول في المكتب السياسي للتيار الصدري ان قوات الحرس الوطني الفرقة الـ11 قامت بإطلاق النار عشوائيا باتجاه المواطنين مباشرة بعد الانفجارات في مدينة
الصدر مما زاد في عدد الضحايا، وأن عشرات سيارات الإسعاف والعجلات المدنية هُرعت إلى مكان الحادثة لتنقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة، وسط غضب وسخط
جماهيري من أبناء المدينة الذين حمّلوا الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة».
من جهة أخرى، قُتل ستة أشخاص بينهم امرأة وطفل وعسكري في أربعة انفجارات استهدفت مساكن في الخالدية على بعد 75 كلم غرب بغداد، . وأوضح الملازم أول في
الشرطة خضر أحمد العلواني أن التفجيرات التي حصلت بواسطة قنابل يدوية الصنع ومتفجرات بلاستيكية، استهدفت منازل كل من قاض متخصص في قضايا مكافحة
الإرهاب وضابط شرطة، إضافة إلى مواطنين اثنين. وأضاف: «لقد قُتل ستة أشخاص بينهم طفل وامرأة وأصيب 12 شخصا آخر بجروح بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان». وأوضح
الضابط أن الشرطة عثرت على سبع قنابل أخرى لم تنفجر، فعمدت إلى تفكيك ست منها، إلا أن السابعة انفجرت بينما كان الرقيب أسعد محمد البصراوي يحاول تفكيكها مما
أدّى إلى مقتله.
وكان اللواء الركن بهاء القيسي قائد شرطة محافظة الأنبار قال في وقت سابق إن انفجارا وقع في «منزل إرهابيين» غرب بغداد وإنه لدى توجه الشرطة إلى المكان وقع
انفجار ثانٍ أدّى إلى مقتل عسكري.
من جهته قال القاضي فاضل محمود صالح الذي يعمل في قسم مكافحة الإرهاب في محكمة الحبانية (15 كلم شرق الخالدية) :«إنها المرة الثانية هذا الشهر التي يحاولون
فيها اغتيالي. المرة الأولى كانت بواسطة عبوة لاصقة وضعوها تحت سيارتي ولكن تم تفكيكها». ولم يُصَب القاضي، الذي كان موجودا في منزله لحظة الانفجار، بأي أذى،
غير أن اثنين من أبنائه أصيبا بجروح، كما قال.