الصدر يتهم الاحتلال ومن والاه بالتفجيرات ويشير الى فشل حكومة المالكي

استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، التفجيرات التي طالت بعض مناطق بغداد متهما الاحتلال البغيض، ومن والاه بالمسؤولية عنها، معربا عن استعداده لتوفير المئات من أتباعه

لدعم الجيش والشرطة، إلا أنه اشترط تقديمهم أمام من أخلص لعراقه من أعضاء الحكومة الحالية. 

وقال الصدر في بيان صدر عن مكتبه في النجف، مساء الجمعة،أدعوا أبناء الشعب العراقي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار خلف المخططات الأمريكية الخبيثة التي تهدف إلى جر العراق إلى

حروب واقتتال كي تجد الذريعة في البقاء في عراقنا الحبيب"، حسب تعبيره

 ودعا زعيم التيار الصدري في بيانه الجميع للالتزام بالهدوء لكي نبني وطننا الحبيب وحكومته الجديدة على أسس وطنية وأخلاقية، متهما عدوهم ومرهبهم ومفخخهم الأكبر الاحتلال البغيض،

ومن والاه من ذوي النفوس الضعيفة والإيمان الأضعف ممن استهدفوا البيوت الآمنة والمساجد المقدسة وصلوات الجمعة الشريفة  والأسواق الشعبية 

وعبر الصدر عن استعداده لـتوفير المئات من المؤمنين أمام من أخلص لعراقه من أعضاء الحكومة الحالية لكي يكونوا سرايا رسمية في الجيش العراقي أو شرطته لكي يدافعوا عن مراقدهم

ومساجدهم وصلواتهم وأسواقهم وبيوتهم ومدنهم بما يحفظ للحكومة ماء وجهها ولا تلجأ للمحتل في حماية شعبها، متهما مسؤولين في الحكومة بأنهم اقتربوا من المحتل وابتعدوا عن شعبهم

وتناسوا مسئولياتهم في حمايته.

ووجه زعيم التيار الصدري في البيان نصيحة للسياسيين بان لا تلهيهم تحالفاتهم وتناحراتهم عن شعبهم المظلوم، داعيا إلى "حكومة موحدة لا طائفية ولا عرقية ولا حزبية بل عراقية تجمع كل

اطياف الشعب العراقي ومكوناته بعيدا عن الاحتلال والبعث والإرهاب والمليشيات، بحسب البيان.