|
أدونيس العلمانيه العميلة والثقافه المعلبة قديكون أكثر العرب غير عارفين بهذا الرجل ولا سامعين بأسمه ،ولكنه صار في أوساط بعض هواة الثقافه ودعاة التجديد والانفلات شخصية أدبية مشهورة ، صنعت على عين خارجيه وقدمت بقصائد شعريه ليس فيها وزن ولاقافيه ولا مفهوم ولا معنى، بحيث لاتقاس بقصائد الشعر العمودي من امرئ القيس الى الجواهري ولا بقصائد الشعر الحديث أو النثر الشعري من نازك الملائكه والسياب الى نزار قباني و محمود درويش ، ولكنها هلوسة التجديد والاندساس الغربي في كل شيئ وتحت كل اللافتات ، لتمرير مخطط تقسيم الامة وتمزيقها واضعافها بانكار رسالتها وابعاد الجماهير عنها، وليس غريباً أو مفاجئاً قيام البعض بدور الجراثيم الطفيليه التي تعيش على محن امتنا وجراحات شعوبها ، ولكن المهم أن يبادر هؤلاء الى كشف أوراقهم القبيحه وبهذه السرعة ظناً منهم أن الوقت قد حان لقطف ثمار العماله التاريخيه والتسيب الطويل ، لقد بادر ادونيس الى التدخل السافر والكاشف لكل عورات مشروع الوهم الثقافي في موضوع الحراك العربي ، وكان مرعوباً من أن يكون الحراك يمثل نهضه جديدة لامة العرب تحت رسالة الاسلام وهما الامران القاتلان لامثال ادونيس من التابعين الخانعين ، و المبددان لاوهام الثقافه الزائفه التي يصنعها الغربيون و يشجعها العملاء ويرددها البلهاء . نعم طالب باصرار على أن تكون الحريه أنفلاتاً لا أخلاقياً وعداءاً مع الدين والايمان والرسالة ، وفي سوريا خصوصاً وهو منها في اصل نشأته المشوهة ، طالب الرئيس السوري بالتنحي وطالب الجماهيرالمعترضه والمؤيدة بعدم المطالبه بتطبيق الشريعة !! وهذا الطلب دلنا على الحل ، الذي يؤكد عليه الكثير من الواعين ، وهو ضرورة بقاء الرئيس الاسد لاتمام مسيرة الاصلاح اذ لا بديل عن ذلك الا الصراع والفوضى ، ومطالبة الجماهير بتطبيق الاسلام بالشكل الواعي والموحد والاصيل، ليس اسلام الطوائف ، علوي سني شيعي درزي ، بل اسلام القرآن والتوحيد الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، من عند الله تعالى ، فوحد العرب وأخرجهم من ظلمات الشرك والجاهليه الى نور الايمان والتوحيد والوحدة ، انه الاسلام المحمدي الاصيل الذي يجب أن ينتمي إليه كل مسلم واع يريد جمع كلمة الامة ونهضتها ،وليس اسلام الطوائف الذي يتاجر به أناس جهلاء أغبياء أومدسوسون عملاء أمثال المهاجر والعرعور والفالي والدليمي ، وتروجها قنوات عميله مثل الفيحاء وفدك أو صفا ووصال . انها نتيجه طبيعيه ومن باب المقابله الواعية ، إذا طالب العملاء وبأمر اسيادهم بشئ فيجب أن يعلم كل مخلص أن النجاة فيما يعاكسه ويخالفه . فمن يطالب الرئيس بالتنحي ، فانما يدفع البلاد الى الفوضى ، ومن يمنع تطبيق الشريعة الحقيقية ، فأنه يدفع الامه الى التمزق لان البديل سيكون الطائفيون الحاقدون والعملاء في ذات الوقت . ضياء الخفاجي الملف الشعبي العراقي 8/8/2011
|