|
( الإتحاد ) العالمي لعلماء المســــلمين أداة بيد مشروع الفتنة من قطر والمشهور إنها قناة الجزيرة من قطر، ولكنها اليوم مشروع الفتنة من قطر، والأكثر الفاتاً هو نزول ما يعرف بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الشيخ القرضاوي إلى مشروع الفتنة بكل قوة، فمن ترحيب بالقصف الصليبي لقوات الناتو على ليبيا والانحياز إلى صف الحكام الطغاة في البحرين والاستمرار مع التصعيد في اليمن تارة مع النظام وأخرى ضده، إلى تصعيد الفتنة الطائفية عبر سوريا، وقد سكت القرضاوي منذ مدة لا بأس بها بحجة انه مريض، فجاء رجل آخر هو الشيخ الدكتور علي القرداغي ليقوم بالدور المطلوب وبأمر من المخابرات الإسرائيلية عبر قطر وقاعدة السيلية الأمريكية المعروفة فيها، لقد عرف الواعون من العلماء دور هذا الرجل منذ عدة سنوات، أي من لحظة تدخله لدفع قوى إسلامية عراقية ( والكردية بالذات ) إلى أحضان المشروع الأمريكي وعمليته السياسية، وقبل سنة كاملة كان هنالك جو متشنج في اسطنبول حيث عقد المؤتمر الأخير للاتحاد فلوحظ إن هذا الشيخ الدكتور يحاول أن يُدخل في الاتحاد كل عملاء العملية السياسية وكل الحقراء الذين خدموا الأمريكان وحاربوا المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ البائس والجاهل والطامع احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ما يسمى بالوقف السني والذي لا يفوقه في البؤس والخنوع إلا صاحبه رئيس ديوان الوقف الشيعي، وهما ديوانان مستحدثان من قبل الأمريكان لتكريس الفتنة الطائفية ونهب أموال الأوقاف، والأهم لمحاربة المجاهدين من الطائفتين حسب الاختصاص والعائدية، فالوقف السني لمحاربة مجاهدي السنة واستقبال ضباط الاحتلال وجنوده في مساجد الله تعالى، والوقف الشيعي لمحاربة مجاهدي الشيعة ومحاصرتهم والإضرار بهم ، هذا إضافة إلى الدور الفتنوي التقسيمي المعهود، وحين حاول القرداغي إدخال السامرائي تصدى له علماء المسلمين الكبار حتى إن بعضهم رفض السلام المنافق الذي عرضه، كما سقط في التصويت لانتخاب الأمانة العامة، وكانت هنالك محاولة لإخراج مجموعة من المثقفين الإسلاميين الواعين أمثال محمد سليم العوا ومنير شفيق وفهمي هويدي، ويبدو إن أيدي المخابرات القطرية الموجهة إسرائيليا امتدت عبر هذا الرجل لتحقيق هذه الغاية والتي فشل فيها أيضاً والتي أرادوا من خلالها تأمين ارتباط وتابعية الإتحاد للجهات العميلة في الخليج المحتل. لقد قامت قناة الجزيرة الخائبة أو التائهة بتقديم القرداغي بعد خطاب الرئيس بشار الأسد حول الأزمة في سوريا والتي يعمل كل المخلصين في المعارضة والموالاة ومن أبناء الأمة في أماكن عديدة لإيجاد حل سليم ومعقول عبر ثوابت معروفة، جاءت كلها في الخطاب، ولكن القرداغي خرج في القناة الآثمة ليعلن عن وجود بيان معد مسبقاً للاتحاد ولم ينشره لأنه كان بانتظار الخطاب حسب زعمه ولم يجد في الخطاب ما يدعو إلى عدم نشر البيان لأنه لم يجد شيئاً جديداً فيه وهو نفس كلام الإدارة الأمريكية وقوات الناتو المعادية للأمة في حربها الصليبية من أفغانستان إلى سوريا ولبنان إلى ليبيا والسودان وكل هذا يؤكد إن البيانات تصدر من شخص واحد وهو موظف صغير في الأجهزة القطرية التي تديرها المخابرات الإسرائيلية. نعم نحن نريد أن تكون الجمعة القادمة جمعة دعم وإسناد لشعبنا في سوريا الشقيقة، وذلك بإيقاف الأزمات والاقتتال وإجراء الحوار وسحب القوات المسلحة بعد أن يستتب الأمن وإقامة الصلوات على أرواح الشهداء والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يدفع كيد الأعداء والعملاء عن سوريا وعن كل شعوب امتنا العربية والإسلامية حتى يتم تحرير فلسطين والعراق وكل بلاد المسلمين وخصوصاً دولتنا الشقيقة قطر. وبقي أخيرا أن نطلب من علماء المسلمين الواعين في الإتحاد أن يبادروا إلى تحرير الإتحاد من هذه الهيمنة المسيئة والمعادية والتي تستغل لإثارة الفتن وخدمة مصالح الأعداء ، أو أن يعلنوا انسحابهم وعدم بقائهم في هذا المحفل المشبوه. عمر عبد الهادي الملف الشعبي العراقي 23/6/2011
|