حتى لا تلتبس أحداث التاريخ القديم والحديث

 رسالة التوحيد - الملف الشعبي العراقي - بغداد

حين تلتبس أحداث التاريخ القديم والحديث، بسبب ضعف المعلومات والمستويات، وتلقي الاشاعات والأكاذيب الموجهة، والاستناد اليها في كتابة شيء عن الأحداث السياسية التاريخية، والقريبة بالخصوص والتي مازالت تأثيراتها قائمة الى الآن، فان النتيجة ستكون مقالة مشوهة ومقلوبة الافكار وملتبسة المفاهيم، كالمقالة التي وضعها السيد جعفر لبجه لصحيفتكم في العدد 1887 بتاريخ 11 ايلول 2010 ص7، خصوصاً و ان الكاتب يعيش في مرحلة انتقالية صعبة تجعله يتقدم خطوة الى الامام وخطوة او اكثر الى الخلف، منشداً إلى جذور الإشاعات التي واكبها في اجواء نشأته  القاتمه في ازقة وحواري و شارع موسكو، المعروف بتاريخه وملابساته، خلافاً لسيرة رموز عائلته الكريمة المعروفة بمواقفها مع حركة العلماء المجاهدين وفي مدرسة الامام الخالصي بالذات، ورغم ان هذا الكاتب الناشئ او المستجد، حاول لأكثر من مرة ان يفهم الحقائق و أن يكتب عنها شيئاً مفيداً، مستفيداً من معلومات ووثائق هذه المدرسة، الا انه في مقالته تلك، (فرض الاقامة الجبرية على الشيخ محمد الخالصي) نقل صورة الاقوال والاشاعات والاكاذيب التي روجها جهلة الشيوعين باختراق موجّه من قبل اجهزة المخابرات البريطانية، وليشكلوا من حيث لا تعلم اغلب قواعدهم حجر عثرةً امام حركة الامام الخالصي التي شكلت في اوائل الخمسينات استمراراً لمسيرة الشعب العراقي في ثوراته الوطنية التحررية، التي كان الامام الكبير شخصيتها المميزة قبل الغزو البريطاني، وخلال حركة الجهاد ضده وحتى احتلال بغداد، والتهيؤ للثورة الكبرى و خلال ثورة النجف البطولية واعدام ابنائها الى ثورة العشرين وحتى المواجهة الساخنة مع العملية السياسية التي ادارها الاحتلال البريطاني، وكما كان الامام من اوائل ضحاياها المبعدين عن العراق، صار اطول هؤلاء المبعدين نفيا وتغييباً في السجون والمعتقلات حيث نفي سنة 1922 ولم يعد الا سنة 1949 بعد ما يقرب من ثلاثة عقود قاسية، كان كل يوم وشهر وسنة منها فترة مقاومة وجهاد فكري وسياسي وعسكري، ولو بدأنا من عنوان المقالة (فرض الاقامة الجبرية...) وبدايتها المختلطة – فرض سيادة مفجر ثورة 14 تموز

                                    

 المجيدة... إلى.... وفق السياقات الأمنية- فسنجد أنفسنا أمام تقرير امني أو حزبي مرتبك يراد منه التملق والوصول إلى إرضاء جهات محددة، وليس أمام مقالة سياسية أو بحث تاريخي، وتبرير هذا الاحتجاز التعسفي يدل على مستوى عقلية الجهات التي تروج لمثل هذه الأقاويل، وهي أقاويل رأيناها في أكثر من بحث ومقالة أصدرتها نفس هذه الجهات قبل أن  تتسرب الى المقالة المنشورة في صحيفة المشرق، ففي المعنى النهائي إنهم يقدرون للزعيم الأوحد اعتقال الشيخ الخالصي وعدم قتله وسحله في الشوارع، كما أرادوا وخططوا، فهي منّةٌ من الحاكم على المواطن إذا سجنه وحاصره، لأن المألوف عندهم ان الحاكم يجب ان يقتل ويذبح المعارضين، ولكن فاتهم ان قاسم قد فعل هذا مع الكثير من معارضيه وعلى رأسهم كوكبة الضباط الأحرار- زملائه في العسكرية والتنظيم، وهي جريمة لم يتمكن عملاء العهد الملكي من تنفيذها- وان كان نوري السعيد قد هدد بها الشهيد رفعت الحاج سري في دار والد زوجته ، كما ان مروجي الإشاعات المنعكسة في المقالة لم يترددوا في سحل وقتل الناس وتعليقهم على أعمدة الكهرباء في أماكن مختلفة، وكاتب المقالة يعلم جيداً ان مدينة الكاظمية قد شاهدت حفلة سحل تاريخية قام الشيوعيون خلالها بسحل ابن المدينة عبد الأمير الحاج عباس الطويل حتى الموت، وأوصلوه إلى مدينة الأعظمية التي واجهتهم بشجاعة، وخلصت جثة المواطن المظلوم منهم، والحفلات الأُخرى معروفة للجميع من الموصل إلى كركوك ومن المسيب إلى البصرة، واما اعتبار الشيخ الخالصي لثورة تموز بأنها (شيوعية)، فهذا ايضاً من خلل المعلومات وتسلط الإشاعات، فرجال ثورة تموز ومؤسسي تنظيم الضباط الأحرار، كانوا من الخط الإسلامي العروبي القريب والمتأثر بمدرسة الإمام الخالصي وثورة

                      

 العشرين، والعلاقة مع بطل ومفجر الثورة عملياً، عبد السلام عارف - ليست خفية على اهل الاشاعات والمتأثرين بهم، ومؤسس التنظيم –رفعت الحاج سري-، واشرف ضباط الجيش العراقي ناظم الطبقجلي باعتراف خصومه، واغلب رجاله من هذا الخط، ويستطيع كل متابع ان يفهم العلاقة خصوصاً من خلال موقف الامام الخالصي من قضية إعدامهم وموقفهم المتجلي في وصاياهم ومذكرات الأحداث المباشرة التي كتبت عن جهود إفشال مخطط إعدامهم الإجرامي المشبوه، ولهذا فالإمام الخالصي لم يعتبر ثورة تموز (شيوعية)، بل رحب بها و استبشر بحدوثها، وهو اكثر الناس عذاباً وقهراً من وجود الحكم الملكي وإدارته البريطانية، وكان يحسن الظن حتى بعبد الكريم القاسم، ولكنه اعترض بشدة وفي اليوم الأول للثورة على جريمة قتل العائلة المالكة والوسائل الوحشية التي صاحبت احداث القتل والسحل والتمثيل، وهي امور قام بها اناس حرضتهم العناصر المندسة من قبل المخابرات البريطانية في الحزب الشيوعي الذي تعكس المقالة المنشورة  بعض إشاعاته المسمومة، وقد اثبت الإمام بشجاعته المعهودة في هذا الاحتجاج الصارخ منطلقاته الشرعية والإنسانية، وفي نفس المقابلة التي بارك بها الثورة ودعا الى انجاحها، وهي مقابلة إذاعية سجلتها دار الإذاعة العراقية ولكنها لم تبثها طالبة حذف الاحتجاج على جرائم القتل والإبادة الجماعية، وعادوا لتسجيلها ثانية، الا ان الإمام رضوان الله عليه أعاد الاحتجاج مرة أُخرى وبشكل اوضح، ولهذا فان الامام الخالصي لم يشن اية حرب على مبادئ ثورة 14تموز، كما يقول الكاتب المدفوع بلا دليل و لا وعي، وانما قاس مبادئ الثورة وفق ممارسات الحكام العملية وعلى ضوء رسالة الإسلام وحدد موقفه منهم على هذا الاساس، واما حضوره مؤتمر بحمدون فهذه واحدة من النقاط المهمة في حركة الإمام الخالصي، فانه مع التشكيك في دوافع عقد مثل هذه المؤتمرات إلا انه كان يؤكد ان الإنسان العامل الواثق من نفسه يستطيع ان يحضر أي مؤتمر حواري إذا كان العنوان المعلن بريئاً ومفيداً، فيحضر المخلصون ويتحدثون امام الجميع بكلمة الحق التي ينتفع بها الناس، وتكشف حقائقها زيف او دغل المندسين والمغرضين، وكان مؤتمر بحمدون تحت عنوان سليم (المثل العليا في الاسلام والمسيحية) وقد دعت اليه جمعية اصدقاء الشرق الأوسط الأمريكية، في فترة صراع داخلي امريكي، بين قوى صهيونية تريد الهيمنة على مقدرات الولايات المتحدة، وقوى امريكية كانت تتمسك بمبادئ الدستور الأمريكي المعلنة، والمبادئ الأربعة عشر التي تتضمن حق تقرير المصير للشعوب وهي المبادئ التي أعلنها الرئيس الأمريكي ويلسون بعد الحرب العالمية الاولى، والتي خاطب من خلالها علماء العراق في ثورة العشرين الساسه الأمريكان للالتزام بها باعتبارها حقاً لكل الشعوب وخاصة الشعب العراقي للخلاص من السيطرة الانكليزية، فكان العلماء العاملون وعلى رأسهم الإمام الخالصي يرفضون الخضوع للدعايات الغوغائية التي تريد محاصرتهم ومنعهم من مخاطبة العالم لأهداف لا تخلو من شبهات، تريد افراغ الساحة العالمية لصالح السياسة الصهيونية وأهدافها الخبيثة، لذلك أصر الإمام الخالصي على الحضور، وواجه اشاعات وأكاذيب الشيوعيين الموجهه من البريطانيين بشجاعته المعهودة، وقال في المؤتمر كل الحقائق التي يجب ان تقال للعالم الغربي ولمن يريد المصالحة منهم مع العالم الإسلامي، فاكد في المؤتمر الذي حضره على نفقته الخاصة، ورفض استضافة المؤتمر الرسمية له، ان الاسلام فيه من المبادئ الروحية، ما يكفي لإحياء الإنسانية وصد عادية الإلحاد والشيوعية، وهذا هدف مهم قد يكون مطلباً اساسياً من المؤتمر آنذاك، ولكنه ايضاً مطلب مقدس لأبناء الأُمة الإسلامية، الا الذين خدعتهم الشيوعية بأفكار الهلوسة وعقدها النفسية، والذين أرادوا او زعموا محاربة الاستعمار الانكليزي، ولكن بالخضوع لأستعمار آخر هو الاستعمار الشيوعي السوفيتي وخلال فترة حكم ستالين الديكتاتوري الرهيبة، حتى ان الجواهري الشاعر غير الشيوعي ولكن المتأثر بدعاواهم واكاذيبهم قال مادحاً ستالين:

يا ستالين وما اعظمها        في التهجي احرفاً تأبى الهجاءا

فصنم الشيوعية الأكبر والديكتاتور الطاغي يصبح صنماً مقدساً عند هؤلاء المخدوعين، والخالصي هو زعيم المواجهة الاول مع الاستعمار البريطاني فكراً وممارسة و في الجهاد الميداني، اعلن ان الاسلام قادر على مواجهة الإلحاد الشيوعي  بكل قوة، وقد استفاض في ذكر آيتين من القرآن وشرحهما مما يكفي بإلقاء الشيوعية في مزبلة التاريخ وهذا ما حصل بعد اقل من عقدين من السنين بعد ذلك الخطاب، ولكنه وامام الجميع وفي لحظة تصاعد الإعجاب بخطابه، قال للحاضرين من هو المسيحي؟ هل هو الذي يحارب المسلمين ويشردهم من ديارهم في فلسطين ويدعم قوى الصهيونية التي تفتخر بادعاء قتل المسيح عليه السلام. كما واضاف (انا مسلم) و اعتقد ان الله انجى المسيح من قتل اليهود كما قال سبحانه {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} [النساء : 157]  ولكن عندما اقرأ وصف الإنجيل لهذه الجريمة يقشعر جلدي وتقف كل شعرة فيه، فكيف جاز لكم ان تنحازوا الى صف من يدعي قتل المسيح بهذه الطريقة، وتحاربوا اولياء المسيح الذين يعترفون بنبوته وبطهر أُمّه.

بهذه الكلمات الشجاعة الرصينة، افاق المؤتمرون على صوت الإسلام والحق والحرية، مما دفع الجميع إلى التأكيد على وحدة الاديان في مواجهة الإلحاد بكل أشكاله شرقياً او غربياً، وعلى تحقيق العدالة بين الامم والشعوب خصوصاً الشعوب الإسلامية وفي فلسطين بالذات، وهذا عين ما كتبه الامام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء رحمه الله في كراسته (المُثل العليا في الإسلام لا في بحمدون)، وكان المتوقع حضوره وإلقاء نفس هذه الحقائق أمام الحاضرين ليزداد الموقف الإسلامي الواعي قوة، كما فعل هو هذا شخصيا عندما حضر مؤتمراً اسلامياً في باكستان ايام حلف بغداد سنة 1952 ميلادية، وقد جوبه المؤتمر بدعايات مشابهة ( ان لهذا المؤتمر علاقات بجهات غير أسلامية مما كان سبباً لتوجيه النقد المر لأعضائه)، وهوجم الشيخ كاشف الغطاء بشتائم المغرضين بسبب ذلك الحضور، حتى انعكس هذا الكلام على الكثيرين من الناس الطيبين فضلاً عن المغرر بهم والمخدوعين، ووصل الأمر الى حد ان الشاعر الكبير المرحوم السيد مصطفى جمال الدين قد عكس هذه الأجواء المؤسفة في قصيدة استقبال الإمام كاشف الغطاء حين عودته من باكستان، بحيث أُعتبر ذلك تعريضاً أزعج  الشيخ الكبير وهو ينوء بحمل آلام الأمة وآمالها، وكان مطلع القصيدة:

حدث ابا الكلم الزاهي قد ظمئت                   آذاننا لحديث منك ينفجــر

هل حقق (الوحدة) المرهوب جانبها                بين الطوائف – للإسلام مؤتمر؟!

لا طائفية ترمي المسلمين بهــا                 (يدٌ) تطاير من أظفارها الشــرر

ولا تطرف في (قومية) غَرسَ الـ                   تفريق فينا... فبئسَ الغَرسُ والثَمَر!!

 

ثم يذكر الهمس الصاخب الذي دار حول المؤتمر، وادارته قوى خفية خلف الستار:

حدث ابا الكلم الزاهي فقد ظمئت             قلوبهم واستعادت وجهها الصـورُ

ايام كان لهم في (القدس) مؤتمر           رجعت منه، وفي ابرادك العبــر!!

كانت مواعيد (عرقوب) واظرفها              ان كذب السمع – فيما قلته – البصر

                  فهل تجدد في (كشمير) ما عرضت         عليك من بؤسها اترابها الأُخـــر؟!

                  وهل وجدت (لنهرو) ما لسابقه                       (بلفور) (وعداً) عليه الصدق يزدهر؟!

                   ياقاتل الله خذلان الصفوف فكم                       يجني التخاذلُ مالم يجنــه القــدرُ!!

                  وكم تعثر في لحب الطرق (فتىً)                   ما خانه الدربُ... لكن خانه النظـر!!

(  السيد مصطفى جمال الدين \ الديوان \ ص 357 - النجف 6\4\1952)  

 

ومع ذلك حضر مؤتمر بحمدون ابن عم الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء الشيخ علي كاشف الغطاء والذي لم يظهر له في المؤتمر دور محسوس، وان قيل حينها انه حضر لتمثيل ابن عمه الكبير.

وقد فات صاحب المقالة طبعاً، ان الصراع الداخلي في الولايات المتحدة كان من القوة انذاك بحيث انعكس تأييداً لقيام دولة الصهاينة عام 1948م، ولكنه بعد المؤتمر انعكس موقفاً معارضاً للعدوان الثلاثي على مصر، وهذا يعطي صورة واضحة عن الفرق بين وعي المخلصين وجهودهم، وبين اندفاع المخدوعين وتأثيرات المخادعين، وقد كان ملفتاً ان المقالة تتحدث عن الصراع في الخمسينات، وبهذه الطريقة الملتبسة والبلهاء، ولم تنظر الى النتيجة المعاصرة لهذا الصراع في العراق، فها هي قيادات الدعايات والأكاذيب تظهر على حقيقتها ضمن مشروع الاحتلال المعاصر، هروباً من انهيار الشيوعية وركوعاً على أعتاب الرأسمالية، بينما تواصل مدرسة العلماء المجاهدين دورها بكل شجاعة ووضوح لمواجهة مشروع التقسيم والتفتيت والتسلط الأمريكي على العراق والمنطقة، في مسيرة واثقة من النصر النهائي لرسالة الايمان، فكما انهارت الشيوعية وأفكارها، فان انهيار الرأسمالية سيكون أوضح بياناً وأعلى ضجيجاً عسى ان يستفيق النائمون وان يعي المتوهمون، كما عبر عن ذلك أبناء مدرسة الإمام الخالصي في أبحاثهم المعاصرة ومواقفهم المعروفة.

اما الإطاحة بثورة تموز، فكما قلنا في الأسطر الماضية فان الامام الخالصي كان على علاقة مميزة مع كل قادة الثورة، وحتى مع قاسم في البدايات، ولكن قاسم انقلب على الجميع، وبدفع نفس القوى المشبوهة التي تحكمت في الشارع وأدت الى انفراد قاسم ودفعته الى قراراته المرتجلة التي انهت ثورة تموز حتى قبل سقوطه في ثورة 14 رمضان، ولولا سياسات قاسم ومن دفعه الى ذلك لما وصل الأمر الى تسليط أجهزة المخابرات الاجنبية واندساسها حتى تمكنت من العودة بالعراق الى عهد الديكتاتوريات السوداء، والتي أوصلت الى الحالة التي نحن عليها اليوم، هي اذن نفس المعادلة المؤلمة، الاستبداد يؤدي إلى الديكتاتورية الظالمة، وهذه تؤدي الى الاحتلال، دون ان ننسى ان الاستبداد والدكتاتورية – في عهد قاسم أوِِ صدام- هي أيضا من صنع أجهزة الاحتلال تمهيداً له وهو ما نعيشه من مرارة في عراق اليوم.

        أما الأفكار الفلسفية المختلطة الواردة في المقالة، من (العلمانية الاسلامية)، وضمن (المرحلة الزمنية) (المادية التاريخية) ولكل عصر (قوانينه) او هلوسته في الأصح  بناءً على سياق المقال ..... فإننا نترك الحديث عنها لبحث قادم مع ملاحظات مهمة على المواد المنشورة في نفس الصفحة حول الوردي والزهاوي والملك فيصل، وكذلك احذروا يوسي الصهيوني للكاتب الكفوء  شامل عبد القادر.

مع التقدير.

                                                                                               علاء الخزاعي

                                                                                               1\10\2010

الملف الشعبي العراقي