| مائة خطوة لتشكيل الحكومة العراقية في المنطقة الخضراء وضع الدستور الذي صوت عليه الشعب بمكيدة في العام 2005 مراحل وأسس تشكيل الحكومة من تكليف مرشح الكتلة الاكثر عددا حتى وضع النظام الداخلي لمجلس الوزراء وغيرها من الامور الاخرى. إلا أن المواطن العراقي وخلال دورتين من هذا النوع توصل إلى المائة خطوة لسيناريو نهاية الانتخابات و تشكيل الحكومة كما يلي: أولاً: تعلن الكتل النيابية نتائجها الخاصة كل على انفراد ثانياً: تؤخذ صناديق الاقتراع الى المنطقة الخضراء لتكون تحت إشراف السفارة الأمريكية ثالثاً: تعلن النتائج خلال مدة بين شهرين الى ستة أشهر من تاريخ الانتخابات بعد أن تنتهي في واشنطن حساب التوازنات العددية داخل مجلس النواب العراقي رابعاً: تترك الكتل لمدة شهر لتمارس هواية التناحر بينها وتفرغ عقدة الصياح والزعيق والاتهامات المتبادلة خامساً: توجه الإدارة الأمريكية تحذيرها الأول للكتل بضرورة الاتفاق بأسرع وقت سادساً: ترسل الكتل النيابية وفودها الى الإدارة الأمريكية بشكل سري أو علني لمعرفة الأجواء من أعلى المستويات في واشنطن للشكل الذي ترغب به لحكومة بغداد سابعاً: تتوجه الكتل الى دول الجوار لتتعرف على ارتفاع السقف السياسي الذي يمكنها التحرك داخله ثامناً: البدأ بالمرحلة الثانية من التشاحن والشتائم وتبادل التهم بدعم الارهاب والتخوين للبعض والارتباط بالأجندة الإقليمية تاسعاً: يتفق المختلفون على تجريم الأجندة الاإقليمية وتبرأة الأجندة الأمريكية براءة الذئب من دم يوسف عاشراً: تعرض الاتفاقات وترسم، الخطوط الحمراء الى الأمام والخضراء الى الخلف في الوسط والجنوب، وبالعكس في الشمال، الخضراء الى الأمام والحمراء الى الخلف (طبعاً مال الشمال هي الصح) أحد عشر: تحضر كل كتلة سياسية مساحة كبيرة وقلم كبير لتمسح وتخط الخطوط بشكل دوري وكل مرة تقول أنه مبدئي إثنا عشر: تبدأ مرحلة تدخل دول الجوار بالنوايا الحسنة وتعلن جميعها أن القرار عراقي 100% ثلاثة عشر: تحذر الإدارة الأمريكية دول الجوار من التدخل في شأن وطني عراقي ويخصها وحدها اربعة عشر: تبدأ مرحلة الإقناع بالدليل القوي، تفجيرات، اغتيالات، تهديدات .....الخ خمسة عشر: لتضيع الطاسة تعلن القاعدة مسؤوليتها عن كل الجرائم باعتبارها أحد الفرق التي تم إدخال عنوانها الى العراق من قبل المحررين لتكتمل السبحة، وكذلك ابتسامة صفراء من قبل قادة حزب البعث الهاربين لتأكيد حضورهم في المشهد العراقي بأدوات الوحدة والحرية والإشتراكية وكذلك رسالة البعث الخالدة التي لا تنتهي بالهروب الكبير ليلة 9 نيسان 2003 ستة عشر: عندما يصل المواطن الى مرحلة ( الحكومة لو فحمة رحمة) تتدخل الإدارة الأمريكية بشخص نائب الرئيس حضورياً والرئيس تلفونياً لتدخل البلاد مرحلة (صارت مو شقة) سبعة عشر: يسوق الأمريكيون جميع النواب ( العملاء والوطنيين كل حسب اعتباره لنفسه) الى المجلس ويكون نائب الرئيس الأمريكي حاضراً عبر الفيديو الحي، ويتم الاتفاق على رئيس المجلس ورئيس الجهورية (صمام الأمان!!! كبير الحجم بسبب الفتق الكبير) وتترك الامور لبعض التسلية لأيام حتى اختيار رئيس الوزراء. بعد هذه السبعة عشر خطوة هنالك ستة وتسعين خطوة لاحقة بسيطة حتى نصل الى المائة خطوة لتشكيل الحكومة العراقية في سقف زمني لا يتعدى السنتين من الانتخابات النيابية (الديمقراطية) مع انتهاء مهلة السنتين لتشكيل الحكومة، تبدأ الأحزاب التحضير للانتخابات القادمة وتحديد الخطوات المائة الجديدة لتعيين الحكومة العراقية. ملاحظة مهمة من وزارة النفط: على الانتاج النفطي والتصدير وإبرام العقود أن يستمر بعيداً عن السجالات لتشكيل الحكومة ملاحظة مهمة من وزارة المالية: على الأرصدة أن تستمر في الايداع في البنك الفيدرالي الأمريكي لتأكيد الغاية الأساسية لتحرير العراق ملاحظة مهمة من مكتب الرئيس الأمريكي: على الأرصدة العراقية أن تستمر التكدس في الاحتياط الفيدرالي واستمرار حراسة الرئيس الأمريكي الشخصية لها كي لا تذهب الى التعويضات إلا حسبما تريده الإدارة الأمريكية
|