ثقافة الاحتلال في المربد .... هدا السرحان

كان العراقيون منشغلين بنتائج الانتخابات التي اطلقوا عليها اسم "عرس ديمقراطي" ولا ادري كيف يكون العرس ديمقراطيا في ظل الاحتلال!!!

هذا ليس موضوعنا لان هناك عرسا آخر كان منعقدا في البصرة حدثت فصوله بخجل ودون ضجيج اعلامي عربي, لان ابطاله من "زمرة الاحتلال", وهو مهرجان المربد الذي شارك بتنظيمه الاتحاد

العام للادباء والكتاب في العراق الذي شطب تاريخ مهرجان المربد وتراثه ومهرجاناته السابقة.....

قرأت التصريحات المخجلة التي اطلقها نائب الامين العام لذلك الاتحاد ابراهيم الخياط والتي زعم فيها ان ادارة المهرجان رفضت توجيه دعوات للشعراء والادباء العرب للمشاركة في المربد لانهم

كانوا يشاركون في هذا المهرجان زمن النظام السابق وكانوا يقتاتون على موائد صدام حسين حسب قول الخياط.

الحقيقة ان الادباء والشعراء والكتاب العرب يرفضون المشاركة في المربد قبل انتهاء الاحتلال, ويرفضون التعاون مع الاتحاد العام والكتاب في العراق الذي جمد اتحاد الكتاب العرب عضويته

ونشاطه بسبب تأييده الاحتلال, بل الاحتفال بالاحتلال وفي مقدمة هؤلاء ابراهيم الخياط.

لقد حاولت "زمرة الاحتلال" من الادباء والشعراء في العراق المحتل اعطاء قيمة للمهرجان بالاحتفاء بل بالاختباء وراء اسم الشاعرين الكبيرين المرحومين بدر شاكر السياب وبلندر حيدري وهي

اكبر اساءة للشاعر المتمرد السياب والشاعر الانسان الحيدري الذي عاش عراقيا ومات عراقيا...

لقد اساء الخياط واتحاده للشعراء العرب الاحياء والاموات, لذلك نأمل من اتحاد الكتاب العرب وكل الروابط والاتحادات والجمعيات الثقافية العربية الاستمرار في مقاطعة وعدم التعاون مع الاتحاد

العام للادباء في العراق لانه لم يمتثل لشروط اتحاد العرب ولم يدن الاحتلال بل وروج لثقافة الاحتلال وواصل حملاته ضد الشعراء والادباء الوطنيين العراقيين والعرب, وهي حملة تستهدف الهوية

الثقافية الوطنية العراقية والعربية...