على إثر نشر مقالتي السابقة عن خطورة تزوير نتائج الإنتخابات في العراق والمعنونة الحاسبة.... المزوّر الصامت لأصوات الناخبين! (1)
، وصلني هذا اليوم من العراق من مصدر موثوقبه من جانبي،
معلومات هامة عن نظام الحاسبات المستعمل لدى المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات.
وتأتي هذه المعلومات في ضوء الشكوك المتزايدة عن تزوير نتائج الإنتخابات التي تقوم المفوضية حالياً بإتمام عد اصواتها.
و
المعلومات تقول أن النظام الحاسوبي الذي تستعمله المفوضية قد تم شراؤه من قبل بعثة الاممالمتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) من شركة تسمى "ناشيتا" (Nashita) (2)وأن الشركةتجهز المفوضية بكافة أجهزة الإتصالات بين مراكزها في المحافظات وبين المركز في بغداد،بواسطة شبكة أتصالات من خلال الأقمار الصناعية (VSAT)
والذي يجهز إتصالات الإنترنتمن خلال تلك الأقمار لتقديم خدمة البث الفيديوي الرقمي، من الجيل الثاني (DVB-S2).
ومن الطبيعي أن استعمال المفوضية لشبكة اتصالات فضائية للحاسبات بين مراكزها يتيحللآخرين، وخاصة الشركة المصنعة لأجهزة تلك الشبكة، ليس فقط التجسس على ما يدور داخلالشبكة فقط، وإنما ألتدخل وتغيير المعلومات داخل الشبكة والحاسبات أيضاً، وهذا أمر في غايةالخطورة!
النقطة الأخرى الأكثر خطورة في تلك المعلومات هي أن هذه الشركة مملوكة لمنظمة مجاهديخلق، وأن حساباتها المالية تدار من معسكر أشرف، وبمساندة من منظماتهم في الخارج!