مرتزقة الكلمة ضد الشيخ جواد الخالصي

بقلم: نائل عز الدين الموسوي

 

حينما يعلمنا القرآن الكريم في قول لقمان لولده وهو يعظه : (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فإن ذلك لا يقتصر على لقمان الحكيم وولده فقط بل يمتد لكل آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر

 

وأنا أرى مرتزقة الكلمة وتجار القلم يهاجمون الشيخ جواد الخالصي بسبب مواقفه الإسلامية الوطنية الأصيلة إنما هو مثال حي على الآية القرآنية التي ذكرناها.

 

كيف لا يهاجمون الشيخ الخالصي وقد فضح كبارهم وصغارهم بثبابته ومواقفه الصلبة؟

كيف لا يعضون عليه الشفاه وهو الذي ركل بقدمه دنياهم الوسخة

 هي صعبة عليهم أن يجدوا نظيفاً وقد تلوثوا هم بمستنقعات العمالة للمحتل الغازي

 

نعم، نعم، نعم

 

مالهم الذي سرقوه من الشعب العراقي كثير

والمواقع التي تتحدث باسمهم كثيرة، ومرتزقتهم كثيرون لأن راعيتهم هي أمريكا،  ومن أقوى من أمريكا اليوم سوى الله تعالى الذي تمسك به الشيخ الخالصي والسيد الصدر ومن على شاكلتهم من الصالحين

 

يصرخون من أعماق قلوبهم المجروحة بسبب نظافة الشيخ الخالصي أنه (يغرد خارج السرب)

نعم بالتأكيد هو خارج سربهم

لقد تركهم في مستنقعهم ولم يتلوث به

 

ما رأيناه يوماً على أبواب المنطقة الخضراء

ولا ركض مهرولاً لاستقبال بوش

ولم يهز سدارته في اسطنبول ويصرخ بأنه طائفي

ولم يغير طريق ذات الشوكة إلى طريق ذات الدولار

ولم يكن يصرخ بالأمس بولاية الفقيه ويتحول اليوم إلى ولاية بريمر وبوش

ولم نره يوماً يصافح الصهيوني ايهود باراك

ولم يعانق في حياته الصهيوني ديفيد بن أليعازر 

ولم نر اسمه يوماً بين مهربي النفط

ولم يشارك بسرقات الوزارات واختلاس الدولة

ولم يشارك بعمل طائفي يمزق البلاد ويهلك العباد إلى جانب زلماي خليل زاد

ولا تحرسه المرتزقة من أجانب وغيرهم

ولم يركض ليعانق ديك تشيني ويذهب معه إلى تكساس

ولم يقدم سيف الإمام علي (عليه السلام) إلى رامسفيلد

ولم يدع  أنه من إخوان المسلمين بالقول ويصبح من إخوان الشياطين بالفعل

ولم نره يهرول ليكون إلى جانب كيسنجر

ولم يوقع على اتفاقية خيانية رهنت العراق للاحتلال لعقود

 

القائمة طويلة حول ما فعله الذين ترتزقون عندهم ولا داعي لذكرها كلها

 

ركل بقدمه مؤتمر لندن وكانوا يتمنون حضوره

وركل المشاركة بالمحاصصة الطائفية بحذاءه وكانوا يريدونه معهم

وأغلق بابه بوجه المحتلين وقدموا له كل ما يريد مقابل وجوده معهم

 

فكيف لا يكرهه مرتزقة القلم وتجار الكلمة وهم مجرد طبل ممزق لأسيادهم الذين هم أنفسهم خدم المحتل ليس أكثر

 

أيها السادة مرتزقة الكلمة

أنتم مجرد خادم وضيع وصغير لخدم المحتلين

وكيف يكون المرتزق عند المرتزق؟ لابد أنه مرتزق من الدرجة الثانية

عليكم ألا تغفلوا عن هذا لأنها حقيقتكم

 

إني أترفع عن ذكر أسمائكم، وأترفع عن ذكر أسماء مواقعكم الكثيرة التي تكتبون عليها

ولكنكم في الحقيقة طبل مهتريء  وممزق لا أكثر وقد كشف الصالحون من أمثال الخالصي الشهم أسيادكم ورفضوا احتلال سادتهم

 

وما صراخكم وسبابكم للشيخ الخالصي سوى أنين ألم تلوثكم

 

اصرخوا وسبوا واشتموا ما شئتم، ولكن لا تنسوا هذا الأمر:

أنتم من ذكرهم الله في كتابه: (الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين)

 

نائل عز الدين الموسوي